أخبار عربية

اليمن.. وزيرا النقل والخدمة المدنية يقدمان استقالتيهما للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

قدم وزيران يمنيان استقالتيهما إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي أمس السبت احتجاجا على أداء رئيس الحكومة معين عبد الملك المتهم بتلقيه توجيهات من سفير السعودية لدى اليمن.

وتقدم وزير النقل صالح الجبواني المعروف برفضه لانحراف التحالف السعودي الإماراتي عن هدفه باليمن باستقالته على خلفية قرار أصدره معين عبد الملك الخميس بإيقاف الجبواني عن العمل بدعوى وجود إخلال جسيم في أداء مهامه.

وقال صالح الجبواني في رسالة استقالته إنه تلقى خطابا من رئيس الحكومة بإيقافه عن العمل رغم كون الأمر سياديا من اختصاص رئيس الجمهورية.

وأضاف صالح الجبواني أن قرار إيقافه جاء بعد يومين من صدور حكم بإعدامه من جانب مليشيات الحوثي وسبقه سقوط محافظة عدن في أيدي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وإخراجه منها بالقوة بعد دفاعه عن مؤسسات الدولة وكذلك منعه من العودة إلى عدن بعد توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس في نوفمبر الماضي.

واعتبر صالح الجبواني أن قرار إيقافه عن العمل يمثل طعنة من رئيس الحكومة كما واتهم معين عبد الملك بأنه اعترف على رؤوس الأشهاد بأنه يقف مع الانتقالي في مترس واحد.

كما تقدم وزير الخدمة المدنية نبيل الفقيه باستقالته إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي وأعاد السبب في تقديمها إلى صعوبة تحقيق أي إنجاز ملموس وعدم إحداث أي تغيير في النهج الذي تسير عليه مؤسسات الدولة.

وأضاف نبيل الفقيه أن الحكومة أصابها الشلل التام متهما رئيسها بانتهاج سياسات عقيمة في تسيير أعمال الدولة وعدم الاكتراث لتصحيح الاختلالات التي تصاحب عمل الحكومة والتي تم التنبيه لها أكثر من مرة.

ورأى الفقيه أن الحكومة انغمست في الأمور الثانوية والهامشية واقتصر دور رئيسها على صرف بعض المرتبات في المناطق المحررة وعقد لقاءات إعلامية دون شعور بأدنى مسؤولية تجاه ما يعانيه المواطن والوطن من كوارث وأزمات.

كما وشدد الفقيه على غياب الشفافية والمساءلة وتحييد القانون في كل ممارسة رئيس الحكومة للمهام المناطة بكل أجهزة الدولة.

وفي العام المنصرم اتهمت أوساط يمنية وسياسيون رئيس الحكومة اليمنية بتلقيه توجيهات من السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر.

وخلال تولي معين عبد الملك رئاسة الحكومة تمكنت الإمارات من خلال ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي بتنفيذ انقلاب في مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد ولم يقم بأي تحركات إزاء ذلك الانقلاب كما لم تصدر تصريحات منه تدين ما حدث.

ويزيد من تعقيدات النزاع اليمني أن له امتدادات إقليمية فمنذ 2015 يقوم تحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية والإمارات بدعم القوات الموالية للحكومة في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران التي تتصارع هي والمملكة على النفوذ في دول عربية عديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق